العلامة المجلسي

235

بحار الأنوار

أبيه ، وأبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى ، عن مشايخهم مثله مع تغيير ما ( 1 ) . بيان : الاملاق الافتقار قوله يسبب له أي يكتب له فان الكتاب سبب لتحصيل المال ، وشده الرجل شدها فهو مشدوه أي دهش قوله : حافلا أي ممتلئا قوله فماج الناس أي اضطربوا . 40 - بصائر الدرجات : عباد بن سليمان ، عن سعد بن سعد ، عن أحمد بن عمر قال : سمعته يقول يعني أبا الحسن الرضا عليه السلام : إني طلقت أم فروة بنت إسحاق في رجب بعد موت أبي بيوم قلت له : جعلت فداك طلقتها وقد علمت موت أبي الحسن ؟ قال : نعم ( 2 ) . بيان : قيل : الطلاق بعد الموت مبني على أن العلم الذي هو مناط الأحكام الشرعية هو العلم الظاهر على الوجه المتعارف . أقول : يمكن أن يكون هذا من خصائصهم عليهم السلام لإزالة الشرف الذي حصل لهن بسبب الزواج ، كما طلق أمير المؤمنين عليه السلام عائشة يوم الجمل ، أو أراد تطليقها لتخرج من عداد أمهات المؤمنين ولعله عليه السلام إنما طلقها لعلمه بأنها ستريد التزويج ولا يمكنه عليه السلام منعها عن ذلك تقية فطلقها ليجوز لها ذلك ، ويحتمل وجهين آخرين : الأول أن يكون التطليق بالمعنى اللغوي أي جعلت أمرها إليها تذهب حيث شاءت الثاني أن يكون عليه السلام علم صلاحها في تزويجها قريبا فأخبرها بالموت لتعتد عدة الوفاة ، وطلقها ظاهرا لعدم تشنيع العامة في ذلك . 41 - بصائر الدرجات : عباد بن سليمان ، عن سعد بن سعد ، عن صفوان قال : : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : رووا عنك في موت أبي الحسن أن رجلا قال لك : علمت ذلك بقول سعيد ؟ فقال : جاءني سعيد بما قد كنت علمته قبل مجيئه ( 3 ) . 42 - منتخب البصائر ( 4 ) بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن إبراهيم بن أبي محمود عن بعض

--> ( 1 ) الإرشاد ص 319 . ( 2 ) بصائر الدرجات ج 9 باب 11 ص 137 . ( 3 ) بصائر الدرجات ج 9 باب 11 ص 137 . ( 4 ) مختصر بصائر الدرجات ص 6 طبع النجف الأشرف بالمطبعة الحيدرية .